Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 11, halaman 560

  1. جـ ١١
  2. الكلمة التاسعة والخمسون قصة الرجلين: المؤمن والكافر

معاملته خير لصاحبها ثوابًا، وهو الجزاء، وخير عُقبًا، وهو العاقبة في الدنيا والآخرة» (¬١).

وقد اشتملت هذه القصة على فوائد جمة، منها:

الاعتبار بحال الذي أنعم الله عليه نعمًا دنيوية، فألهته عن آخرته وأطغته، وعصى الله فيها، أن مآلها الانقطاع والاضمحلال، وأنه وإن تمتع بها قليلًا فإنه يحرمها طويلًا.

«أنه لا ينبغي لأحد أن يركن إلى الحياة الدنيا، ولا يغتر بها، ولا يثق بها، بل يجعل طاعة الله والتوكل عليه في كل حال نصب عينيه، وليكن بما في يد الله أوثق منه بما في يده، قال تعالى: ﴿مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ﴾ [النحل: ٩٦]، وقال تعالى: ﴿وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفَلَا تَعْقِلُونَ (٦٠)﴾ [القصص:٦٠].

أن من قدم شيئًا على طاعة الله والإنفاق في سبيله عُذب به، وربما سلب منه معاملة له بنقيض قصده.

أن الواجب قبول نصيحة الأخ المشفق، وأن مخالفته وبال ودمار على من رد النصيحة الصحيحة» (¬٢).

أن ما يعطيه الله الكافر ليس دليلًا على محبته ورضاه، قال

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 11، ص 560 (SanadKitab #17582, hlm. urut 3739)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.