Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 11, halaman 569

  1. جـ ١١
  2. الكلمة الستون قصة أصحاب أيلة الذين اعتدوا في السبت

وَذَلِكَ أَضْعَفُ الإِيمَانِ» (¬١).

٥ - أن من مقاصد إنكار المنكر المعذرة إلى الله، وإقامة الحجة على المأمور، ولعل الله أن يهديه فيعمل بمقتضى ذلك الأمر والنهي، لقوله تعالى: ﴿قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾ [الأعراف: ١٦٤].

٦ - أن الناجين من الأمم هم الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر، لقوله تعالى: ﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (١٦٥)﴾ [الأعراف: ١٦٥].

٧ - «أن الفرقة التي لم تعمل المنكر نجت على الصحيح من أقوال العلماء؛ لأن الله خص الهلاك بالظالمين، وهو لم يذكر أنهم ظالمون، فدل على أن العقوبة خاصة بالمعتدين في السبت، ولأن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرض كفاية إذا قام به البعض سقط عن الآخرين، فاكتفوا بإنكار ذلك، ولأنهم أنكروا عليهم بقولهم: ﴿لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا﴾، فأبدوا من غضبهم عليهم ما يقتضي أنهم كارهون أشد الكراهة لفعلهم، وأن الله

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 11، ص 569 (SanadKitab #17582, hlm. urut 3748)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.