Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 11, halaman 578

  1. جـ ١١
  2. الكلمة الثانية والستون المنهجية في طلب العلم

قال الزمخشري -عند قول الله تعالى عن داود وسليمان ﵉: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا﴾ [النمل: ١٥]: «في الآية دليل على شرف العلم، وأناقة محله، وتقدم حملته وأهله، وأن نعمة العلم من أجل النعم وأجزل القسم، وأن من أوتيه فقد أُوتي فضلًا على كثير من عباد الله» (¬١).

وروى البخاري ومسلم من حديث معاوية بن أبي سفيان أن النبي ﷺ قال: «مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ». قال ابن حجر ﵀: «ومفهوم الحديث أن من لم يتفقه في الدين - أي يتعلم قواعد الإسلام وما يتصل بها من الفروع - فقد حرم الخير؛ لأن من لم يعرف أمور دينه لا يكون فقيهًا ولا طالب فقه، فيصح أن يوصف بأنه ما أريد به الخير، وفي ذلك بيان ظاهر لفضل العلماء على سائر الناس، ولفضل التفقه في الدين على سائر العلوم» (¬٢).

«الفائدة الأولى:

لابد لطالب العلم من مراعاة عدة أمور عند طلبه لأي علم من العلوم:

أولًا: حفظ متن مختصر فيه:

فإذا كنت تطلب النحو: فإن كنت مبتدئًا فلا أرى أحسن من

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 11، ص 578 (SanadKitab #17582, hlm. urut 3756)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.