Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 12, halaman 190

  1. جـ ١٢
  2. الكلمة السادسة والعشرون تأملات في قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا (٢٨)﴾ [الأحزاب: ٢٨].

لم تبالين بسعة الدنيا وضيقها، ويسرها وعسرها، وقنعتن من رسول الله ﷺ بما تيسر، ولم تطلبن منه ما شق عليه، ﴿فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا﴾.

رتب الأجر على وصفهن بالإحسان؛ لأنه السبب الموجب لذلك، لا لكونهن زوجات الرسول ﷺ فإن مجرد ذلك لا يكفي، بل لا يفيد شيئًا مع عدم الإحسان، فخيرهن رسول الله ﷺ في ذلك، فاخترن الله ورسوله والدار الآخرة كلهن، لم يتخلف منهن واحدة ﵁ -ن -، وفي هذا التخيير فوائد عديدة:

منها: الاعتناء برسوله ﷺ والغيرة عليه أن يكون بحالة يشق عليه كثرة مطالب زوجاته الدنيوية.

ومنها: سلامته ﷺ بهذا التخيير من تبعة حقوق الزوجات، وأنه يبقى في حرية نفسه إن شاء أعطى وإن شاء منع، قال تعالى: ﴿مَا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ﴾ [الأحزاب: ٣٨].

ومنها: تنزيهه عما لو كان فيهن من تؤثر الدنيا على الله ورسوله والدار الآخرة عنها وعن مقارنتها.

ومنها: سلامة زوجاته ﵁ -ن - عن الإثم والتعرض لسخط الله ورسوله، فحسم الله بهذا التخيير عنهن التسخط على

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 12، ص 190 (SanadKitab #17582, hlm. urut 4025)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.