Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 12, halaman 279

  1. جـ ١٢
  2. الكلمة السابعة والثلاثون: السعادة والفلاح في فهم مقاصد النكاح: رقم (٢)

فِيمَا يكْرَهُ فِي نَفْسِهَا وَمَالِهِ» (¬١). أن القلق والهم الذي يصيب الزوج بسبب الشكوك والوساوس حال غيابه عن زوجته وماله تزول بالمرأة الصالحة العفيفة الشريفة ويحل محلها الطمأنينة والراحة.

٤ - قول الله تعالى حاكيًا عن نبي الله موسى وهو يخاطب أهله: ﴿فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الْأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ (٢٩)﴾ [سورة القصص، آية: ٢٩].

من الأمور التي تظهر فيها مكانة الزوجة عند زوجها أن يجعلها تشاركه في بعض أموره العامة، فإنها بذلك تشعر بالتقدير والاحترام وأنها ليست من سقط المتاع، فهذا موسى ﵇ يقول لزوجته: سآتيكم منها بخبر، ولم يقل: هذه الأمور تخص الرجال لا شأن لها به، فلينتبه الأزواج إلى ذلك.

٥ - من أعظم المتع التي تنالها الزوجة أن تجد من زوجها الشكر والثناء والاعتراف بالجميل لقاء ما تقوم به من تبعل وحسن معشر، وهؤلاء، ولذلك أزواج رسول الله ﷺ و- ﵁ -ن لما خيرن بين الدنيا والآخرة فاخترن الله ورسوله

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 12، ص 279 (SanadKitab #17582, hlm. urut 4109)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.