Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 12, halaman 378

  1. جـ ١٢
  2. الكلمة التاسعة والأربعون: وصايا لقمان الحكيم ﵇ لابنه: (الأمر بالتوحيد والنهي عن الشرك)

وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ (١٩)﴾ [سورة لقمان، الآيات: ١٢ - ١٩].

في هذه الآيات الكريمات ذكر الله وصايا الرجل الصالح لقمان ﵇ لابنه لما فيها من الفوائد والحكم، قال ابن كثير ﵀: «اختلف السلف في لقمان ﵇ هل كان نبيًا أو عبدًا صالحًا من غير نبوة؟ على قولين؛ الأكثرون على الثاني. ونقل عن ابن جرير بإسناده إلى عمرو بن قيس قال: «كان لقمان عبدًا أسود غليظ الشفتين مصفح القدمين، فأتاه رجل وهو في مسجد أُناس يحدثهم فقال له: ألست الذي كنت ترعى معي الغنم في مكان كذا وكذا، قال: نعم، فقال: فما بلغ بك ما أرى، قال: صدق الحديث والصمت عما لا يعنيني»، وفي رواية أخرى زيادة: «وأداء الأمانة».

[وعن عمر مولى غُفرة قال: وقف رجل على لقمان الحكيم فقال: أنت لقمان؟ أنت عبد بني الحسحاس؟ قال: نعم، قال: أنت راعي الغنم؟ قال: نعم، قال: أنت الأسود؟ قال: أما سوادي فظاهر، فما الذي يعجبك من أمري؟ قال: وطء الناس بساطك، وغشيهم بابك، ورضاهم بقولك، قال: إن أصغيت إلى ما أقول لك كنت كذلك، قال لقمان: غضي بصري، وكفي لساني، وعفة طعمتي، وحفظي فرجي، [وقولي بصدقي]، ووفائي بعهدي، وتكرمتي ضيفي، وحفظي جاري، وتركي ما لا يعنيني، فذاك

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 12، ص 378 (SanadKitab #17582, hlm. urut 4202)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.