Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 12, halaman 380

  1. جـ ١٢
  2. الكلمة التاسعة والأربعون: وصايا لقمان الحكيم ﵇ لابنه: (الأمر بالتوحيد والنهي عن الشرك)

وإلى تركها إن كانت نهيًا، وهذا يدل على ما ذكرنا في تفسير الحكمة؛ أنها العلم بالأحكام وحكمها ومناسباتها.

قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ﴾، والحكمة هي الفهم والعلم، وهي من أفضل ما أُوتي العبد، قال تعالى: ﴿يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا﴾ [سورة البقرة، آية رقم: ٢٦٩]، وهذه من العطايا التي تستوجب الشكر، لذلك قال - سُبْحَانَهُ -: ﴿أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ﴾. وفي هذه الآية من الفوائد:

١ - أن فضل الله ﷿ ليس مقصورًا على أحد، يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم، فعلى العبد أن يسأله ذلك ولا ييأس ولا يقنط.

٢ - أن الحكمة من أفضل ما أُوتي العبد.

٣ - أن الحكيم ينبغي الانتفاع بحكمه ومواعظه ووصاياه.

٤ - إن من أسباب زيادة النعم ودوامها شكر المنعم بها وهو الله ﷾، قال تعالى: ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ (٧)﴾ [سورة إبراهيم، آية رقم: ٧]

٥ - أن شكر الشاكر يعود نفعه عليه وينال به أفضل الجزاء، قال

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 12، ص 380 (SanadKitab #17582, hlm. urut 4204)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.