Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 12, halaman 432

  1. جـ ١٢
  2. الكلمة الخامسة والخمسون: وصايا لقمان الحكيم ﵇ لابنه: (التوسط في الأمور)

روى البخاري ومسلم في صيحيحيما من حديث أبي موسى الأشعري ﵁ أن النبي ﷺ قال: «ارْبَعُوا علَى أَنْفُسِكُمْ، إنَّكُمْ لَيْسَ تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا، إنَّكُمْ تَدْعُونَ سَمِيعًا قَرِيبًا وَهُوَ مَعَكُمْ» (¬١).

ومن فوائد هاتين الوصيتين:

١ - أن التوسط في الأمور هو الطريق المستقيم الذي يحبه الله تعالى، كما دلت على ذلك الآيات السابقة وغيرها.

٢ - قوله تعالى: ﴿إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ﴾ قال مجاهد: أقبح الأصوات، وهذا التشبيه يدل على كراهة رفع الصوت من غير حاجة لقوله ﷺ: «لَيْسَ لَنَا مَثَلُ السَّوْءِ» (¬٢).

وقد جاء التمثيل بالحمار في سياق التقبيح لقوله تعالى: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا﴾ [سورة الجمعة، آية رقم: ٥].

٣ - روى مسلم في حديث طويل، من حديث المقداد بن الأسود ﵁ قال: فَيَجِيءُ -يعني النَّبِيَّ ﷺ فَيُسَلِّمُ تَسْلِيمًا لَا يُوقِظُ نَائِمًا، وَيُسْمِعُ اليَقْظَانَ (¬٣).

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 12، ص 432 (SanadKitab #17582, hlm. urut 4254)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.