Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 12, halaman 433

  1. جـ ١٢
  2. الكلمة الخامسة والخمسون: وصايا لقمان الحكيم ﵇ لابنه: (التوسط في الأمور)

٤ - القصد في المشي هو الذي ليس بالبطيء المثبط ولا بالسريع المفرط، بل عدلًا وسطًا بين هذا وهذا دالًّا على القوة والنشاط، كما كان الرسول ﵊ يفعل في مشيه.

روى الامام أحمد في مسنده من حديث ابن عباس ﵄ قال: كان النبي ﷺ إِذَا مَشَى مَشَى مُجْتَمِعًا (¬١)، لَيْسَ فِيهِ كَسَلٌ (¬٢).

قال المناوي ﵀: «ومع سرعة مشيه كان على غاية من الهون والتأني وعدم العجلة، فكان يمشي على هينته ويقطع ما يقطع بالجهد بغير جهد» (¬٣).

وروى البغوي ﵀ في شرح السنة بسنده إلى علي ﵁ أنه قال: «كاَنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا مَشَى تَكَفَّأَ تَكَفِّيًا؛ كَأَنَّمَا يَنْحَطُ مِنْ صَبَبٍ» (¬٤).

وروي عن علي: أَنَّهُ ﷺ كَانَ إِذَا مَشَى تَقَلَّعَ (¬٥).

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 12، ص 433 (SanadKitab #17582, hlm. urut 4255)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.