Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 12, halaman 456

  1. جـ ١٢
  2. الكلمة الثامنة والخمسون: من فضائل الحمد

والحمد نقيض الذم، يقول: حمدت الرجل أحمده حمدة ومحمدة فهو حميد ومحمود.

والتحميد أبلغ من الحمد، والحمد أعم من الشكر.

والمحمد الذي كثرت خصاله المحمودة، والحمد والشكر متقاربان والحمد أعمهما، لأنك تحمد الإنسان على صفاته الذاتية وعلى عطائه ولا تشكره على صفاته. والتحميد حمدك الله مرة بعد مرة (¬١).

قال الشيخ عبد الرحمن بن سعدي: «وإن سألت عن حمده فهو الحميد في ذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله، فله من الأسماء أحسنها، ومن الصفات أكملها وأحسنها. والمستحق لكل حمد ومحبة وثناء لكمال أوصافه وجميل معروفه وهباته وعدله، ولما اتصف به من صفات الحمد التي هي صفة الجمال والجلال، لما أنعم به على خلقه من النعم الجزال التي لا يمكن للعباد إحصاؤها، ويتعذر عليهم استقصاؤها» (¬٢).

«ولهذا حمد نفسه على ربوبيته الشاملة لذلك كله فقال سبحانه: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٢)﴾ [سورة الفاتحة، آية رقم: ٢]، وحمد نفسه على إنزال كتابه فقال: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 12، ص 456 (SanadKitab #17582, hlm. urut 4275)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.