Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 12, halaman 549

  1. جـ ١٢
  2. الكلمة السابعة والستون: دروس وعبر من غزوة تبوك

٢٣ - أن ساقي القوم آخرهم شربًا، لقول أبي قتادة: فشربت وشرب رسول الله ﷺ.

٢٤ - من معجزاته ﷺ في هذه الغزوة إخباره ببعض الأمور الغيبية، كقوله لمعاذ: «يُوشِكُ يَا مُعَاذُ إِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ، أَنْ تَرَى مَا هَاهُنَا قَدْ مُلِئَ جِنَانًا» (¬١).

٢٥ - أن النبي ﷺ كان يُحرس كل ليلة من أصحابه خشية العدو.

٢٦ - حرص النبي ﷺ ورحمته لأصحابه وذلك بقوله لهم: «أَمَا إِنَّهَا سَتَهُبُّ اللَّيْلَةَ رِيحٌ شَدِيدَةٌ، فَلَا يَقُومَنَّ أَحَدٌ» (¬٢)، وكذلك ينبغي للأمير والقائد التحذير من المخاطر والأضرار.

٢٧ - كانت غزوة تبوك شاقة في بدايتها، ولكن كانت عاقبتها حميدة لما تحقق فيها من ظهور عزة الإسلام، ودخول الرعب في قلوب الأعداء، وما حصل من مكاسب سياسية من عقود، ومعاهدات، ومكاسب مالية، حصلت بالصلح والالتزام بدفع الجزية فتحقق بذلك قوله تعالى: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ [سورة البقرة، آية رقم: ٢١٦].

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 12، ص 549 (SanadKitab #17582, hlm. urut 4361)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.