Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 12, halaman 550

  1. جـ ١٢
  2. الكلمة السابعة والستون: دروس وعبر من غزوة تبوك

٢٨ - أن المنافقين يكيدون المكائد والمؤامرات للفتك برسول الله ﷺ وقتله، ولا أدل على ذلك مما فعلوه بالعقبة حين هموا بطرح رسول الله ﷺ منها، فنجاه الله منهم. وذلك يوجب أخذ الحذر منهم والاحتياط لما يتوقع من كيدهم.

٢٩ - أن فيها منقبة لحذيفة بن اليمان ﵁ صاحب سر رسول الله ﷺ فإن النبي ﷺ أخبره بأسماء هؤلاء المنافقين الذين تآمروا على قتله واستكتمه ذلك.

٣٠ - أن الذي منع النبي ﷺ من قتل هؤلاء المنافقين هو خشية أن يتحدث الناس أن محمدًا يقتل أصحابه فتحصل بذلك مفسدة تنفر الناس من الإسلام، وهذا من الأدلة للقاعدة المشهورة: درء المفاسد مقدم على جلب المصالح.

٣١ - حب النبي ﷺ الشديد للمدينة ولجبل أحد، ولهذا قال: «هَذِهِ طَابَةُ، وَهَذَا أُحُدٌ، جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ» (¬١).

٣٢ - أن من حبسه العذر عن العمل الصالح كتب له أجره كاملًا فضلًا من الله.

٣٣ - مشروعية استقبال القادم من السفر وإظهار الفرح والسرور بمقدمه.

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 12، ص 550 (SanadKitab #17582, hlm. urut 4362)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.