ومن أهل هذه الآية: ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾.
روى الإمام أحمد في مسنده والطحاوي في مشكل الآثار: أن عبد الرحمن بن عوف باع أرضًا له من عثمان بن عفان بأربعين ألف دينار فقسمها في فقراء بني زهرة وفي المهاجرين وأمهات المؤمنين، قال المسور: فدخلت على عائشة ﵂ بنصيبها من ذلك فقالت: من أرسل بهذا؟ قلت: عبد الرحمن، فقالت: إن رسول الله ﷺ قال: «لَا يَحْنُو عَلَيْكُنَّ بَعْدِي إِلَّا الصَّابِرُونَ»، سَقى اللَّهُ عَبْدَ الرَّحْمنِ بْنَ عَوفٍ مِن سَلْسَبِيلِ الجنَّةِ (¬١).
وروى الحاكم في المستدرك من حديث أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي مِنْ بَعْدِيِ»، قال قريش: فحدثني محمد بن عمرو بن أبي سلمة بن عبد الرحمن أن أباه وصى لأمهات المؤمنين بحديقة بيعت بعده بأربعين ألف دينار (¬٢).
وروى الإمام أحمد في مسنده من حديث شقيق قال: دخل عبد