Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 4, halaman 24

  1. جـ ٤، ٥
  2. الكلمة الثانية: الذلة وأسبابها

قال ابن المبارك:

رأيتُ الذنوبَ تُميتُ القلوبَ ... وقد يُورثُ الذُّلَّ إدمانُها

وتركُ الذنوبِ حياةُ القلوبِ ... وخيرٌ لنفسِكَ عصيانُهَا

وأهل المعصية يجدون الذل في قلوبهم، وإن حاولوا إخفاءه.

قال الحسن البصري ﵀: «إنهم وإن طقطقت بهم البغال (¬١)، وهملجت (¬٢) بهم البراذين (¬٣)؛ إن ذل المعصية لفي قلوبهم، أبى اللَّه إلا أن يذل من عصاه» (¬٤)، كما قال تعالى: ﴿وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاء (١٨)﴾ [الحج].

وقد علَّمنا النبي ﷺ أن نستعيذ باللَّه من الذل، روى أبو داود في سننه من حديث أبي هريرة ﵁: أن النبي ﷺ كان يقول: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَقْرِ وَالْقِلَّةِ وَالذِّلَّةِ» (¬٥).

وروى البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث أنس ﵁: أن النبي ﷺ قال: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحُزْنِ، وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنِ، وَمِنْ ضَلَعِ الدَّيْنِ وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ» (¬٦).

والعزة لمن أطاع اللَّه، قال تعالى: ﴿مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 4، ص 24 (SanadKitab #17582, hlm. urut 786)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.