فَأَطْعِمِ الْمِسْكِينَ وَامْسَحْ رَاسَ الْيَتِيمِ» (¬١).
وكذلك زيارة المقابر والمرضى، والزهد في الدنيا وتذكُّر الموت والآخرة، روى مسلم في صحيحه وابن ماجه من حديث أبي هريرة ﵁: أن النبي ﷺ قال: «زُورُوا الْقُبُورَ فَإِنَّهَا تُذَكِّرُكُمُ الْآخِرَةَ» (¬٢).
وروى الترمذي في سننه من حديث أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: «أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَادِمِ اللَّذَّاتِ» (¬٣) يعني الموت، وفي رواية «فَمَا ذَكَرَهُ عَبدٌ قَطُّ وَهُوَ فِي ضِيقٍ إِلَّا وَسَّعَهُ عَلَيهِ، وَلَا ذَكَرَهُ وَهُوَ فِي سِعَةٍ إِلَّا ضَيَّقَهُ عَلَيهِ» (¬٤).
قال الشاعر:
دواءُ قَلْبِكَ خمسٌ عِنْدَ قَسْوتِهِ ... فَادْأَبْ عَلَيها تَفُزْ بالخيرِ والظفرِ
خَلاءُ بَطنِ وقرآنٌ تَدَبَّرُه ... كَذَا تَضَرُّعُ باكٍ ساعةَ السَّحَرِ
ثُمَّ التهجدُ جُنْحَ الليلِ أوْسَطَهُ ... وأن تُجَالِسَ أَهْلَ الخَيْرِ والخَبَرِ
والحمدُ للَّه رب العالمين، وصلى اللَّه وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.