Lewati ke konten

Kitab: Itti'azhul Hunafa · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 1, halaman 150

  1. الجزء ١: تحقيق د جمال الشيال
  2. ذكر قدوم المعز لدين الله أبى تميم معد الى مصر وحلوله بالقصر من القاهرة المعزية
  3. ثم دخلت سنة ثلاث وستين وثلاثمائة

أمير المدينة - فقال: من أين أقبل الشيخان؟ فقالا: من عند رسول الله ﷺ، سلمنا عليه وأتيناك، فقال: سلمتما على صاحبيه؟ فقلنا: لا، فقال سبحان الله، كيف لم تسلما على صاحبيه؛ فقال له أخى عبد الله: سألتك بالله أيها الأمير أيهما أقرب؟ ابنك هذا منك أو صاحبى رسول الله من رسول الله؟ فقال: ابنى هذا، فقال: ما سلمنا على ابنك فى مجلسك إجلالا لك، فنسلم على صاحبى رسول الله بحضرة رسول الله؟ فقال: والله ما قصرتما»، ثم قال مسلم: «تأذن يا أمير المؤمنين فى السلام على الأمير عبد الله؟» فأذن له، قال عيسى: «وكان المعزّ لمسلم مكرما».

وفيه كثر الإرجاف بالقرامطة ودخول مقدمتهم أرياف مصر وأطراف المحلة، [وأنهم] ونهبوا واستخرجوا الخراج ثم رجعوا إلى أعمال الشام.

وأمر المعزّ المغاربة بالخروج من مصر والسكنى بالقاهرة ففعلوا.

وردّ المعز الشرطة العليا إلى خير بن القاسم فاستقصى على المغاربة فى الخروج إلى القاهرة.

وعاودت المعز العلة فاحتجب أياما لا يراه أحد، ثم جلس للناس فهنوه، وعرضوا أنفسهم للقتال، فشكرهم على ذلك.

ووصلت سريّة القرامطة إلى أطراف الحوف، وأنفذ القرمطىّ عبد الله بن عبيد الله - أخا مسلم - إلى الصعيد، فنزل فى نواحى أسيوط وإخميم، وحارب العمال، واستخرج الأموال، فثقل ذلك على المعز، وعاتب أبا جعفر مسلم، فاعتذر إليه، وتبرّأ من أفعاله، ونزل الأعسم القرمطى بعسكره بلبيس، وتأهّب المعزّ لمنعه وردّه.

وقد أحببت أن أورد هنا جملة من أخبار القرامطة لتكرر دخولهم إلى مصر:

Rujukan halaman ini: اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا، ج 1، ص 150 (SanadKitab #176, hlm. urut 194)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.