Lewati ke konten

Kitab: Itti'azhul Hunafa · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 2, halaman 160

  1. الجزء ٢: تحقيق د محمد حلمي
  2. الظاهر لإعزاز دين الله أبو الحسن على ابن الحاكم بأمر الله
  3. سنة خمس عشرة وأربعمائة

وفى ثانى عشره أخذ ديوان الشام من محمد بن أحمد الجرجرائى وردّ إلى أبى طالب الغرابيلى.

وفى يوم الجمعة سادس عشره ركب الظاهر إلى الجامع الأنور (¬١) خارج باب الفتوح وعليه رداء بياض محشّى قصبا، وثياب بياض دبيقية، وعمامة بياض مذهبة، وفى يده القضيب الجوهر، وعلى رأسه مظلة مديّرة فخطب، ثم صلى، وعاد.

وقدم الخبر بأن أهل دمشق هادنوا سنان بن علوان إلى آخر الكوانين (¬٢). وقدم كتاب حسّان بن جرّاح بأنه تحت الطّاعة، فلا يجب أن يشغل السلطان قلبه بأمر الشام، وأنه يقوم بأمر فلسطين ويجبى خراجه وينفقه فى رجاله، ودمشق فيها ابن عمّه سنان، صمصام الدّولة، وحلب مردود تدبيرها إلى صالح بن مرداس أسد الدّولة؛ وأنه قد كفى السّلطان أمر الشّام كلّه. فطرد رسوله ولم يكتب له جواب.

وفى خامس عشريه زيد فى لقب منتخب الدولة أنوشتكين الدّزبرى أمير الأمراء (¬٣). وفى سابع عشريه هرب ابنا جراح ولحقا بحسان بن جراح، وأخذا جميع ما كان فى الدار التى أنزلا فيها (¬٤)، وتركا أخا لهما مريضا، فوكل به.

فى سلخه حمل نجيب الدولة أبو القاسم على بن أحمد الجرجرائى سماط العيد على العادة، وفيه مائتا قطعة من التماثيل السكر، وسبعة قصور كبار من السكر، وشقّ البلد بالخيال والطّبّالين والفرحية.

Rujukan halaman ini: اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا، ج 2، ص 160 (SanadKitab #176, hlm. urut 528)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.