Lewati ke konten

Kitab: Itti'azhul Hunafa · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 2, halaman 207

  1. الجزء ٢: تحقيق د محمد حلمي
  2. المستنصر بالله أبو تميم معد بن الظاهر لإعزاز دين الله
  3. سنة أربعين وأربعمائة

ذلك، وقررت لنزولك يومين فى الجمعة لفصل الأحكام؛ وإذا نزلت كان ولداك ينوبان عنك فى تنفيذ أمور خدمتى؛ وهذا التقرير لا يغلبك فعله. فقبّل الأرض، ودعا، وشكر، وانصرف.

وكانت إذا قالت قولا وفت به وثبتت عليه، فإنها كانت وثيقة العقد، حافظة العهد، غير ناقضة له، ولا متغيّرة عنه مع من تطّلع من أمره على ما يقتضى التغيير عليه، فكيف بمن ترتضى طريقته، وتحمد خلائقه.

وفيها ولى القائد بهاء الدولة وصارمها، طارق الصقلبى المستنصرى، دمشق، فقدمها صبيحة يوم الجمعة مستهل شهر رجب (¬١)، وساعة وصوله دخل القصر وقبض على ناصر الدولة أبى محمد الحسن بن الحسين بن حمدان.

Rujukan halaman ini: اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا، ج 2، ص 207 (SanadKitab #176, hlm. urut 575)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.