Lewati ke konten

Kitab: Itti'azhul Hunafa · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 2, halaman 208

  1. الجزء ٢: تحقيق د محمد حلمي
  2. المستنصر بالله أبو تميم معد بن الظاهر لإعزاز دين الله
  3. سنة احدى وأربعين وأربعمائة

سنة احدى وأربعين وأربعمائة (¬١):

فى ثانى المحرم صرف قاضى القضاة أحمد بن عبد العزيز بن النعمان عن القضاء.

وكانت هذه ولايته الثانية، وله فيه ثلاث عشرة سنة وشهر وأربعة أيام. واستدعى إلى حضرة المستنصر القاضى أبو محمد اليازورى وخلع عليه مكانه فى رابع عشره، وقرئ سجلّه فى الديوان؛ وخرج والدولة بأسرها بين يديه. واستناب ابنه الأكبر أبا الحسن محمدا ولقّب بالقاضى الأجل خطير الملك؛ وأقام ابنه الآخر فى جهات السيدة.

وشرع الوزير فى الإرسال إلى السيدة بأن يستقر ابنه فى بابها؛ فامتنعت من ذلك وقالت ما كنت بالذى يستبدل به بوجه ولا سبب. فسقط فى يده وقال: أردنا وضعه والله تعالى يريد رفعه. فقال له أبو الفضل: أما إذ جرى الأمر بخلاف ما ظننّاه فليس إلاّ مجاملة الرجل.

وكان أبو محمد اليازورى لا يسلّم على الوزير، ولا يجتمعان إلاّ يوما فى الشهر، يحضر إلى دار الوزير، فإذا حضر إليه احتجب عن كلّ أحد، وتلقّاه قائما، وأجلسه على مخدّة، وأعطاه من المجاملة فوق ما يؤثره منه؛ وهو مع ذلك يبطن له السّوء، ويعمل فى التدبير عليه.

وكانت أيام الوزير كلها رديئة لكثرة القبض على الناس، والمصادرات، واصطفاء الأموال، والنفى، ونحو ذلك؛ فكثر الذّامّ له. وكان أيضا يبطش بمن يبطش به من غير علم الخليفة ولا استئذانه، فتغيّر خاطر الخليفة عليه، وتكثّر منه تغيّظه. إلا أنّ العادة جرت بألاّ يعترض الوزير فيما يفعله، ويمدّ له فى النّفس، ويصبر على ما يكون منه.

Rujukan halaman ini: اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا، ج 2، ص 208 (SanadKitab #176, hlm. urut 576)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.