Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' ash-Shahih lis Sirah an-Nabawiyyah · Pengarang: سعد المرصفي

Baca Juz 4, halaman 1402

  1. طريق جهاد الدعوة في ضوء سيرة الرسول ﷺ -
  2. أسطورة الغرانيق
  3. موت خديجة وتسليم الله عليها وتبشيرها

قال العلماء: في هذه القصة دليل على وفور فقهها؛ لأنها لم تقل (وعليه السلام) كما وقع لبعض الصحابة، حيث كانوا يقولون في التشهد: (السلام على الله)، فنهاهم النبي ﷺ، وقال: "إِن الله هو السلام، فقولوا: التحيات لله ... "

فعرفت خديجة لصحة فهمها، أن الله لا يردّ ﵇، كما يردّ على المخلوقين؛ لأن السلام اسم من أسماء الله، وهو أيضاً دعاء بالسلامة، وكلاهما لا يصح أن يردّ به على الله، فكأنها قالت: كيف أقول ﵇، والسلام اسمه، ومنه يطلب، ومنه يحصل؛ فيستفاد منه أن لا يليق بالله إِلا الثناء عليه، فجعلت مكان ردّ السلام عليه، ثم غايرت بين ما يليق بالله وما يليق بغيره فقالت: (وعلى جبريل السلام) ثم قالت: (وعليك السلام).

أجل! إنها أم المؤمنين خديجة ﵂، وأم ولده، إلا إبراهيم ﵇، فأمه السيدة مارية القبطيّة ﵂ .. وماذا يستطيع القلم أن يكتب وهو سابح في آفاق هذه الحياة المباركة الطيّبة ليستشفّ ويرى ويكتب؟!

وسبق أن ذكرنا في حديثنا عن بدء الوحي تصديقها للنبي ﷺ في أوّل وهلة، وثباتها في الأمر مما يدل على قوّة يقينها، ووفور عقلها، وصحة عزمها ﵂!

Rujukan halaman ini: الجامع الصحيح للسيرة النبوية، ج 4، ص 1402 (SanadKitab #17666, hlm. urut 1353)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.