Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' ash-Shahih lis Sirah an-Nabawiyyah · Pengarang: سعد المرصفي

Baca Juz 4, halaman 1597

  1. الإسراء والمعراج - منحة ربانية بعد اشتداد المحن
  2. شبهات .. وردها
  3. حديث شريك
  4. الشبهة الثامنة وردها
  5. رؤية النبي ﷺ ربه ليلة المعراج
  6. الراجح من الأقوال

القول الثالث:

أمّا القول الثالث فهو التوقّف في هذه المسألة، وقد رجّحه القرطبي في (المفهم)، وعزاه لجماعة من المحقّقين، وقوّاه بأنّه ليس في الباب دليل قاطع، وغاية ما استدلّ به للطائفتين ظواهر متعارضة قابلة للتأويل قال: وليست المسألة من العمليات، فيكتفي فيها بالأدلة الظنّيّة، وإنما هي من المعتقدات، فلا يكتفي فيها إلا بالدّليل القطعي! (١)

الراجح من الأقوال:

وبعد هذا التطواف أرجح إثبات الرؤية، لأدلة المثبتين من جهة، ولما سبق في (بين القولين) من جهة ثانية، ومن جهة ثالثة لما أخرجه البخاري (٢) عن ابن عباس ﵄ في قوله تعالى:

﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ﴾ [الإسراء: ٦٠]!

قال: هي رؤيا عين أُريها رسول الله ﷺ ليلة أُسري به إلى بيت المقدس.

قال: والشجرة الملعونة في القرآن هي شجرة الزقوم!

قال ابن حجر: إضافة الرؤيا إلى العين للاحتراز عن رؤيا القلب، وقد أثبت الله تعالى رؤيا القلب في القرآن فقال:

Rujukan halaman ini: الجامع الصحيح للسيرة النبوية، ج 4، ص 1597 (SanadKitab #17666, hlm. urut 1537)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.