Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' ash-Shahih lis Sirah an-Nabawiyyah · Pengarang: سعد المرصفي

Baca Juz 4, halaman 1598

  1. الإسراء والمعراج - منحة ربانية بعد اشتداد المحن
  2. شبهات .. وردها
  3. حديث شريك
  4. الشبهة الثامنة وردها
  5. رؤية النبي ﷺ ربه ليلة المعراج
  6. الراجح من الأقوال

﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى (١١)﴾!

ورؤيا العين فقال:

﴿مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى (١٧) لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى (١٨)﴾!

وروى الطبراني في الأوسط بإسناد قوي عن ابن عباس، قال: (رأى محمَّد ربّه مرتين)!

ومن وجه آخر قال: (نظر محمَّد إلى ربه)!

جعل الكلام لموسى، والخلّة لإبراهيم، والنظر لمحمد!

فإذا تقرّر ذلك ظهر أن مراد ابن عباس هنا برؤية العين المذكورة جميع ما ذكره ﷺ في تلك الليلة من الأشياء التي تقدّم ذكرها" (١)

وفي رواية للحاكم بسند صحيح عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس ﵄، قال: أتعجبون أن تكون الخلّة لإبراهيم، والكلام لموسى، والرؤية لمحمد ﷺ! (٢)

قال ابن حجر (٣): وجنح ابن خزيمة في (كتاب التوحيد) إلى ترجيح الإثبات، وأطنب في الاستدلال له بما يطول ذكره، وحمل ما ورد عن ابن عباس على أن الرؤيا وقعت مرّتين، مرّة بعينه، ومرّة

Rujukan halaman ini: الجامع الصحيح للسيرة النبوية، ج 4، ص 1598 (SanadKitab #17666, hlm. urut 1538)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.