Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' ash-Shahih lis Sirah an-Nabawiyyah · Pengarang: سعد المرصفي

Baca Juz 4, halaman 1600

  1. الإسراء والمعراج - منحة ربانية بعد اشتداد المحن
  2. شبهات .. وردها
  3. حديث شريك
  4. الشبهة العاشرة وردها

معطوف على الضمير في (قال)، ومعلوم أن الرسول ﷺ هو الذي سأل ربّه التخفيف، وعليه يتعيّن ما قاله ابن حجر، وينتفي الإشكال!

الشبهة العاشرة وردّها:

وجاء في شريك: (ارجع إلى ربّك فليخفّف ..) بعد قوله تعالى: (إنه لا يبدلّ القول لديّ ..).

قال ابن حجر: (١) أنكر ذلك الداودي فيما نقله ابن التين فقال:

الرجوع الأخير ليس بثابت، والذي في الروايات أنه قال:

"استحييت من ربّي فنودي أمضيت فريضتي، وخفّفت عن عبادي".

وقوله هنا: (فقال موسى: ارجع إلى ربك) قال الداودي: كذا وقع في هذه الرواية أن موسى قال له: ارجع إلى ربّك بعد أن قال: (لا يبدّل القول لديّ) ولا يثبت، لتواطؤ الروايات على خلافه، وما كان موسى ليأمره بالرجوع بعد أن يقول الله تعالى له ذلك!

قلت: سبق في رواية ابن شهاب عن أنس عن أبي ذر "لا يبدّل القول لديّ، فرجعت إلى موسى فقال: راجع ربك، فقلت: استحييت من ربّي .. ".

وبهذا يتبيّن أن قول الداودي: (ولا يثبت لتواطؤ الروايات على خلافه) قد ثبت في هذه الرواية ما يردّه!

Rujukan halaman ini: الجامع الصحيح للسيرة النبوية، ج 4، ص 1600 (SanadKitab #17666, hlm. urut 1540)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.