Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' ash-Shahih lis Sirah an-Nabawiyyah · Pengarang: سعد المرصفي

Baca Juz 4, halaman 1604

  1. الإسراء والمعراج - منحة ربانية بعد اشتداد المحن
  2. شبهات .. وردها
  3. بين موسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام

وقال غيره: لعلّها من جهة أنه ليس في الأتباع من له أتباع أكثر من موسى، ولا من له كتاب أكبر ولا أجمع للأحكام من هذه الجهة، فناسب أن يتمنّى أن يكون له مثل ما أنعم به عليه، من غير أن يريد زواله عنه، وناسب أن يطلعه على ما وقع له، وينصحه فيما يتعلّق به، ويحتمل أن يكون موسى لما غلب عليه في الابتداء الأسف على نقص حظّ أمته بالنسبة لأمّة محمَّد، حتى تمنّى ما تمنّى أن يكون، استدرك ذلك ببذل النصيحة لهم، والشفقة عليهم، ليزيل ما عساه أن يتوهم عليه فيما وقع منه في الابتداء!

وذكر السهيلي: (١) أن الحكمة في ذلك أنه كان رأى في مناجاته صفة أمّة محمَّد ﷺ، فدعا الله أن يجعله منهم، فكان إشفاقه عليهم كعناية من هو منهم .. !

قال ابن حجر: (٢) وقد وقع من موسى ﵇ في هذه القصة من مراعاة جانب النبي ﷺ أنه أمسك عن جميع ما وقع له، حتى فارقه النبي ﷺ أدبًا معه، وحسن عشرة، فلمّا فارقه بكى وقال ما قال!

تلك أضواء على ردود تلك الشبهات وفق قواعد التحديث رواية ودراية .. رجاء أن يعلم من يريد أن يعلم .. وبخاصة الذين يدرسون سيرة الرسول ﷺ للتأسّي: أن المحدّثين كانوا ملهمين، تحقيقًا لمعجزة

Rujukan halaman ini: الجامع الصحيح للسيرة النبوية، ج 4، ص 1604 (SanadKitab #17666, hlm. urut 1544)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.