وَرُبَّمَا أُعِلَّ بِالْجَلِيِّ … كَالْقَطْعِ لِلْمُتَّصِلِ الْقَوِيِّ
وَالْفِسْقِ وَالْكِذْبِ وَنَوْعِ جَرْحِ … وَرُبَّمَا قِيلَتْ لِغَيْرِ الْقَدْحِ
كَوَصْلِ ثَبْتٍ، فَعَلَى هَذَا رَأَوْا … صَحَّ مُعَلٌّ، وَهُوَ فِي الشَّاذِ حَكَوْا
وَالنَّسْخَ قَدْ أَدْرَجَهُ فِي الْعِلَلِ … التِّرْمِذِي، وَخُصَّهُ بِالْعَمَلِ (¬١)
المضطرب
مَا اخْتَلَفَتْ وُجُوهُهُ حَيْثُ وَرَدْ … مِنْ وَاحِدٍ أَوْ فَوْقُ: مَتْنًا أَوْ سَنَدْ
وَلا مُرَجِّحٌ-: هُوَ الْمُضْطَرِبُ … وَهْوَ لِتَضْعِيفِ الْحَدِيثِ مُوجِبُ
(إِلَّا إِذَا مَا اخْتَلَفُوا فِي اسْمٍ أَوَ أَبْ … لِثِقَةٍ، فَهْوَ صَحِيحٌ مُضْطَرِبْ
الزَّرْكَشِيُّ: الْقَلْبُ وَالشُّذُوذُ عَنّ … وَالاضْطِرَابُ فِي الصَّحِيحِ وَالْحَسَنْ)