والأصل أن الضمير المنفصل لا يستعمل في موضع يمكن فيه المتصل؛ إذ (١) وضع الضمير للتوصل إلى الاختصار والانفصال يأبي ذلك، لكنّا نأتي بالمنفصل لتعذر المتصل، مثل (٢): إِيَّاكَ نَعْبُدُ (٣)، وإنما قام (٤) أنا.
ونوجب رعاية الاتصال إذا أمكن فيما ليس خبرا إن ولي العامل نحو: أكرمتنا (٥) وأكرمنا، أو فصله ضمير رفع متصل كأكرمتك، واضطرّ الشاعر فقال:
٢٠ - وما أصاحب من قوم فأذكرهم ... إلّا يزيد هم حبّا إليّ هم (٦)
Rujukan halaman ini:شرح ألفية ابن مالك المسمى تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة، ج 1، ص 130 (SanadKitab #17715, hlm. urut 122)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.