٢١ - بالباعث الوارث الأموات قد ضمنت ... إياهم الأرض في دهر الدهارير (١)
والمبيح لجواز اتصال الضمير وانفصاله، كونه إمّا ثاني ضميرين أولهما أخصّ وغير مرفوع، نحو: سلنيه، ومنعكها، وإمّا خبرا لكان أو إحدى أخواتها، كقوله ﷺ في ابن صياد (٢): «إن يكنه فلن تسلّط عليه، وإلّا يكنه فلا خير لك في قتله (٣)».
Rujukan halaman ini:شرح ألفية ابن مالك المسمى تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة، ج 1، ص 131 (SanadKitab #17715, hlm. urut 123)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.