فقدّم في الآية (الصابئين) لإفادة أنه يتأبّ عليهم إن آمنوا وأصلحوا، مع أنهم أشدّ غيّا بخروجهم عن الأديان، فما
الظنّ بغيرهم، وقدّم في البيت أنتم على (١) الخبر تنبيها على أنّ المخاطبين أوغل في البغي (٢) كقوله (٣):
١١٦ - خليليّ هل طبّ فإني وأنتما ... وإن لم تبوحا في الهوى دنفان (٤)