فمحمول على أن خبر المعطوف عليه محذوف لدلالة خبر المعطوف، التقدير فإني دنف وأنتما دنفان.
وما أوهم خلاف ما قدّمناه فهو محمول على أحد هذين المحملين، أو على الشذوذ.
ويساوى إنّ و (١) لكنّ وأنّ في جواز رفع المعطوف ونصبه بعد استكمالها (٢) الاسم والخبر، بخلاف ليت ولعلّ وكأنّ (٣).
وتخفف إنّ المكسورة فيقلّ عملها، كقراءة ابن كثير (٤) ونافع:
وإن كلا لما ليوفينهم (٥) والإهمال القياس، ويلزم اللام إذا؛