تتمّة
ويشرك فاء (حبّ) بعد غير (ذا) وجرّ الفاعل، كلّ فعل على وزن فعل إذا ضمّن معنى تعجّب، ومن شواهد النقل قوله:
٣٢٦ - حسن فعلا لقاء ذي الثروة المم ... لّق بالبشر والعطاء الجزيل (١)!
ومن شواهد جرّ الفاعل حكاية الكسائي (٢): «مررت بأبيات جاد بهنّ أبياتا وجدن أبياتا»!
فلو خلا فعل من معنى التعجب جاز تسكين عينه، ولم يجز ضمّ فائه، كقوله:
٣٢٧ - يا فضل يا خير من ترجى نوافله ... قد عظم لي (٣) منك في معروفك الأمل (٤)