Lewati ke konten

Kitab: Syarh Alfiyyah Ibni Malik (Tahrirul Khashashah) · Pengarang: ابن الوردي الجد، زين الدين

Baca Juz 2, halaman 469

  1. أبنية أسماء الفاعلين [والمفعولين] والصفات المشبهات بها
  2. أفعل التفضيل

أفعل التفضيل

يصاغ أفعل التفضيل من كلّ ما صيغ من فعل التعجّب، كهو أفضل من زيد، وأعلم منه، كما يقال: ما أفضله وأعلمه! وما لا يجوز أن يبنى منه فعل التعجب فقد أبى النحاة أن يبنى منه أفعل التفضيل.

ويتوصل إلى التفضيل فيما نقص منه بعض الشروط بما يتوصل به إلى التعجب، ويجاء بمصدر الفعل العادم للصلاحية تمييزا منصوبا، كهو أشدّ انطلاقا، وأشدّ كونا (١)، وأفجع موتا.

ويصاغ من فعل المفعول العادم اللبس كما في التعجب، كهو أنجب منك، وأعنى بك، وأشجى (٢) عليك، ولا أحرم ممّن عدم الإنصاف، ولا أظلم من قتيل كربلاء، وفلان ألعن من يهودي.

وشذّ صوغه من غير فعل، كقولهم: هذا أقير من هذا [أي أمر] (٣) وألصّ من شظاظ (٤).

وأفعل التفضيل إن جرّد من الإضافة و (أل) لزم اتصاله بمن

Rujukan halaman ini: شرح ألفية ابن مالك المسمى تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة، ج 2، ص 469 (SanadKitab #17715, hlm. urut 462)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.