خلافا للكسائي (١)، بل اجزمه دون الفاء، وذلك بأن كان باسم، نحو: صه تنج، وحسبك الحديث ينم الناس، أو بفعل شبه (٢) الخبر، مثل: تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (١١) يَغْفِرْ لَكُمْ (٣)، فلمّا كان (تؤمنون) بمعنى آمنوا، انجزم (يغفر).
وألحق الفراء (٤) الرجاء بالتمنّي فنصب جوابه مع الفاء، شاهده قراءة حفص (٥) عن عاصم: لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبابَ (٣٦) أَسْبابَ
Rujukan halaman ini:شرح ألفية ابن مالك المسمى تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة، ج 2، ص 617 (SanadKitab #17715, hlm. urut 610)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.