Lewati ke konten

Kitab: Syarh Syawahidil Mughni · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 1, halaman 399

  1. الكتاب الأول
  2. حرف الراء
  3. شواهد رب
  4. فائدة: [أبو طالب عم رسول الله ﷺ]

قال ابن يسعون: هذه الأبيات لرجل من أزد السراة (١). وقيل هي لعمرو الجنبيّ (٢) وأراد: بالأول عيسى، وبالثاني آدم، وبالثالث القمر (٣). وحرّ الوجه:

ما بدا من الوجنة. ومجللة: من التجليل، وهو التغطية. وقوله: (لا تنجلي لزمان) أي وإن تطاول زمانها. وقوله: لم يلده، الأصل يلده، فسكن الأمر للضرورة، فالتقى ساكنان، فحرّك الثاني بالفتح، لأنه أخف. قال اللخمي: الصواب في الرواية (عجبت لمولود) (٤) وجملة (وليس له أب) حالية، أو صفة. والواو لتأكيد لصوق الصفة بالموصوف.

وفي الكامل للمبرد (٥): كل مكسور أو مضموم إذا لم يكن من حركات الاعراب يجوز فيه التسكين، وأنشد البيت. قال: ولا يجوز ذلك في المفتوح لخفة الفتحة (٦).

١٩٩ - وأنشد:

فويق جبيل شامخ لن تناله ... بقنّته حتّى تكلّ وتعملا (٧)

هذا من قصيدة لأوس بن حجر، بفتحتين. وأولها (٨):

صحا قلبه عن سكره وتأمّلا ... وكان بذكرى أمّ عمرو موكّلا

Rujukan halaman ini: شرح شواهد المغني، ج 1، ص 399 (SanadKitab #17724, hlm. urut 397)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.