Lewati ke konten

Kitab: Syarh Syawahidil Mughni · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 1, halaman 506

  1. الكتاب الأول
  2. حرف الكاف

فكيف بهم! وإن أحسنت قالوا: ... أسأت، وإن غفرت لهم أساءوا

فلا والله لا يلفى لما بي ... وما بهم من البلوى دواء (١)

هكذا أورده صاحب منتهى الطلب. وعلى هذا فلا شاهد فيه، لكن رأيته في أمالي ثعلب كما أورده المصنف، وأورد قبله:

لددتهم النّصيحة كلّ لدّ ... فمجّوا النّصح ثمّ ثنوا فقاؤا

لددتهم: يعني ألزمتهم النصح كل الالزام، فلم يقبلوا. وقاؤا: من القيء.

وصحفه العيني فقال: وفاؤا ثم قال: وهو خبر محذوف، أي وهم فاؤا. والجملة حالية انتهى. وهذا تخبيط فاحش.

٢٩١ - وأنشد:

لسان السّوء تهديها إلينا ... وحنت وما حسبتك أن تحينا (٢)

Rujukan halaman ini: شرح شواهد المغني، ج 1، ص 506 (SanadKitab #17724, hlm. urut 504)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.