Lewati ke konten

Kitab: Syarh Syawahidil Mughni · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 1, halaman 507

  1. الكتاب الأول
  2. حرف الكاف
  3. شواهد كي

شواهد كي

٢٩٢ - وأنشد:

كي تجنحون إلى سلم وما ثئرت ... قتلاكم ولظى الهيجاء تضطرم (١)

هو من أبيات الكتاب. وكي: لغة في كيف، أي كيف تجنحون، أي تميلون.

وسلم: صلح، والواو حالية. وثئرت: بالبناء للمفعول، يقال: ثأرت القتيل، قتلت قاتله. ولظى الهيجاء: أي نار الحرب، وهو مبتدأ خبره تضطرم، أي تشتعل.

٢٩٣ - وأنشد:

إذا أنت لم تنفع فضرّ فإنّما ... يرجّى الفتى كي ما يضرّ وينفع

قيل: هو للنابغة الذبياني. وقيل: للنابغة الجعدي (٢). وقوله: إذا أنت، من باب الاضمار على شريطة التفسير. لأن إذا لا تدخل إلا على الفعل، فهو مثل قوله تعالى: (قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ) وقوله: (يرجى الفتى) يروى بدله (يراد الفتى) وما في كيما مصدرية. وقيل: كافة. ويضر: أي من يستحق الضرّ، وينفع: آي من يستحق النفع. وقال السيرافي في طبقات النحاة: حدثنا أبو بكر بن مجاهد، حدثنا أحمد بن يحيى: حدثنا محمد: حدثنا سلام بن يونس قال: كان عبد الملك ابن عبد الله ينشد:

Rujukan halaman ini: شرح شواهد المغني، ج 1، ص 507 (SanadKitab #17724, hlm. urut 505)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.