Lewati ke konten

Kitab: Syarh Syawahidil Mughni · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 1, halaman 508

  1. الكتاب الأول
  2. حرف الكاف
  3. شواهد كي

إذا أنت لم تنفع فضرّ فإنّما ... يرّجى الفتى كيما يضرّ وينفع

٢٩٤ - وأنشد:

أردت لكيما أن تطير بقربتي (١)

تمامه:

فتتركها شنّا ببيداء بلقع

يجوز في (لكيما) كون كي تعليلية مؤكدة باللام، وكونها مصدرية مؤكدة بأن زائدة، غير عاملة، والعمل لكي.

ويقال: طاربه، إذا ذهب به سريعا. وتتركها:

بالنصب عطفا على تطير، وشنا حال، وهي القربة البالية. والبيداء: المفازة.

والبلقع: الأرض القفر التي لا شيء فيها، وهو بالجرصفة بيداء.

٢٩٥ - وأنشد:

فقالت: أكلّ النّاس أصبحت مانحا ... لسانك كيما أن تغرّ وتخدعا

هو لجميل، وعزاه بعضهم لحسان (٢). وكان منصوب بما، فهو من باب تقديم معمول خبر كان عليها. وما نحا: من المنح، وهو العطاء. ولسانك: مفعول ثان له، والتصريح بأن وجد كيما ضرورة. وألف تخدعا للاطلاق. ثم رأيت البيت في ديوان جميل بلفظ:

لسانك هذا كي تغرّ وتخدعا

فلا ضرورة فيه. وأوّل القصيدة:

Rujukan halaman ini: شرح شواهد المغني، ج 1، ص 508 (SanadKitab #17724, hlm. urut 506)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.