Lewati ke konten

Kitab: Syarh Syawahidil Mughni · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 2, halaman 693

  1. الكتاب الأول
  2. حرف اللام
  3. شواهد لعل

صفة ثم سمّي به. ومروّح ومراح واحد. وعزيت وعازب: بعيد.

٤٥٣ - وأنشد:

وجيران لنا كانوا كرام (١)

هو من قصيدة للفرزدق يمدح بها هشام بن عبد الملك، وقيل سليمان بن عبد الملك، وأوّلها:

هل أنتم عائجون لنا لعنّا ... نرى العرصات أو أثر الخيام

فقالوا: أنت فعلت فاغن عنّا ... دموعا غير راقئة السّجام

أكفكف عبرة العينين منّا ... وما بعد المدامع من ملام

فكيف إذا مررت بدار قوم ... وجيران لنا كانوا كرام

عائجون: أي منعطفون علينا بالركاب. وأورده العيني بلفظ (عالجون) باللام.

وقال: أي داخلون في عالج، وهو موضع. ولعنا: لغة في لعلنا. والعرصات: جمع عرصة الدار، وهي وسطها.

والراقئة السجام: بالهمز، من رقأ الدمع إذا سكن.

والسجام: بكسر أوّله، من سجم الدمع. وأكفكف: أكف وأمنع. وكيف:

للتعجب. وجيران: بالجر عطف على قوم. ولنا: خبر كانوا إن لم تكن زائدة، ونعت الجيران إن كانت زائدة، أو تامة بمعنى وجدوا. وكرام: بالجر، صفة لجيران.

٤٥٤ - وأنشد:

أعد نظرا يا عبد شمس، لعلّما ... أضاءت لك النّار الحمار المقيّدا (٢)

Rujukan halaman ini: شرح شواهد المغني، ج 2، ص 693 (SanadKitab #17724, hlm. urut 692)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.