نَرمى غرضين لَنَا على عهدِ رسُولِ الله ﷺ، حتى إذا كانت الشمسُ قيدَ رُمْحَيْنِ أو ثلاثةٍ في عيْنِ النَّاظِرِ من الأُفُقِ، اسودَّتْ، فقال أحدنا لصاحبهِ: انطلق بنا إلى المسجد فواللهِ لَيُحدِثَنَّ شأنُ هذه الشمس لرسول الله ﷺ في أُمَّتِهِ حديثًا (١)، قال: فدفَعْنَا إلى المسجِدِ قال: وافينا (٢)، رسول الله ﷺ حين خَرَجَ إلى الصلاة (٣)، قال: فاستقدَمَ فصلَّى فقام كأطوَلِ قيامٍ قامَ بِنَا في صلاةٍ قطُّ، ما نَسْمَعُ لهُ صوتًا، وذكر الحديث.
أبو داود (٤)، عن أسماء قالت: "كان النبي ﷺ يأمر بالعتَاقةِ في صلاة الكسوف".
وقال البخاري (٥): "في كسوفِ الشمس".
باب
أبو داود (٦)، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا رأيتم آية فاسجدوا".