باب سجود القرآن
مسلم (١)، عن ابن عمر قال: رُبَّمَا قرأ رسولُ الله ﷺ القرآنَ، فيمُرُّ بالسَّجْدُةِ فيسجدُ بِنَا. حتى ازْدَحَمْنَا عِنْدَهُ، حتى ما يَجِدُ أحدُنَا مكانًا (٢) يسجد (٣) فيه في غيرِ صَلاةٍ.
وقال أبو داود (٤)، "كبّر وسجد".
مسلم (٥)، عن عبد الله، هو ابن مسعود، عن النبيَّ ﷺ أنَّهُ قَرَأ: والنَّجْمِ. فَسجَدَ فيهَا، وسَجَدَ من كان مَعَهُ، غير أن شَيْخًا أخذ كفًا من حَصىً أو تُراب فرفَعَهُ إلى جَبْهَتِهِ، فقال (٦): يكفيني هذا، قال عبد الله: لقد رأيتُهُ بَعْدُ قُتِلَ كافِرًا.
وعن أبي رافع (٧)، قال: صليتُ مع أبي هريرة العتمة (٨): فقرأ: ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾، فسجد فيها. فقلت لهُ: ما هذه السجدةُ؟ فقال: سَجَدتُ فيها خلْفَ أبي القاسمِ ﷺ، فلا أُزَالُ أسجد بها حتى أَلْقَاهُ.
وعن أبي هريرة (٩)، قال: سَجَدْنَا مع النبي ﷺ