البخاري (١)، عن كعب بن مالك، في حديثه قال: إنَّ من توبَتِي أن انخَلِع من مَالي صَدَقَةً إلى اللهِ ورسُولِهِ، فقال النبي ﷺ "أمْسِك عليكَ بعض مالِكَ فهو خير لك".
البخاري (٢)، عن حكيم بن حِزام، عن النبي ﷺ قال: "اليدُ العُليا خيرٌ من اليدِ إلسُّفلى وابدأ بمن تعولُ، وخَيرُ الصَدقةِ عن ظهرِ غنىً، ومن يستعِففْ يُعِفّه اللهُ، ومن يستغن يغنِهِ اللهُ".
مسلم (٣)، عن ابن عمر، أَنَّ رسول الله ﷺ قال: "وهو على المنبرِ، وهو يذكُرُ الصدقَةَ والتَّعفُّفَ عن المسألَةِ: "اليدُ العليا خيرٌ من اليد السفلى: واليد العُليا المنفقَةُ، والسفلى السَّائِلَةُ".
وفي بعض الروايات في هذا الحديث: اليد العليا المتعففة.
ذكر هذا أبو داود قال (٤): وقال أكثرهم "اليد العليا المنفقة".
وذكر أبو داود أيضًا (٥) عن مالك بن نضْلة: قال: قال رسول الله ﷺ: "الأيدي ثلاثٌ: فيد الله العليا، ويد المعْطى التي تليها، ويد السائل السفلى، فأعط الفضْلَ، ولا تعجز عن نفسك".
البخاري (٦)، عن أبي هريرة، أنَّ رسول الله ﷺ قال: "والذي نَفسي بيدهِ، لأَنْ يأْخُذَ أحدُكم حبلَهُ فيحتطِب على ظهره، خيرٌ