Lewati ke konten

Kitab: Al-Ahkam ash-Shughra · Pengarang: عبد الحق الإشبيلي

Baca Juz 1, halaman 389

  1. كتاب الصيام
  2. باب الحجامة للصائم، وفيمن ذرعه القيء ومن نسي فأكل أو شرب وهو صائم، وفيمن جهده الصوم

وسلم -: "منْ نَسِيَ وهو صَائمٌ، فأكَلَ أو شرِبَ، فليُتمَّ صَوْمَهُ، فإنَّمَا أطعَمَهُ الله وسَقَاهُ".

الدارقطني (١)، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا أكل الصائم ناسياً، أو شرب ناسياً، فإِنما هو رزقٌ ساقهُ الله إليه، ولا قضاء عليه".

قال في إسناده: إسنادٌ صحيح وكلهم ثقات.

وقال في طريق أخرى (٢): "لا قضاء عليه، ولا كفارة" وهو صحيح أيضًا.

ذكر الحديثين في كتاب السنن.

النسائي (٣)، عن عائشة، أنها صامت في رمضان فأجهدت، فأمرها النبي ﷺ أن تفطر.

زاد في أخرى (٤)، وأن تقضى مكانه يومين.

وفي أخرى (٤)، يومًا أو يومين على الشك.

وهذا أصح من الذي قبله.

Rujukan halaman ini: الأحكام الصغرى، ج 1، ص 389 (SanadKitab #17729, hlm. urut 387)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.