لامرأَةٍ مُسْلِمةٍ تُسَافِرُ مسيرةَ ليلةٍ، إلا ومَعَهَا رَجُل ذُو حُرْمَةٍ منها".
وقال أبو داود (١): "بريداً".
مسلم (٢)، عن نافعٍ، أن ابن عمر كان لا يقدمُ مكةَّ إلا باتَ بِذِي طوًى، حتى يُصْبحَ ويغتسِلَ ثم يدخُلُ مكةَ نهاراً، ويذكُرُ عن النبي ﷺ أنَّهُ فَعَلَهُ.
وعن عائشة (٣) قالت: طيَّبْتُ رسُولَ الله ﷺ لحُرْمِهِ حينَ أحْرَمَ، ولِحِلِّهِ قَبْلَ أن يَطُوفَ بالبيتِ بطيب فيه مسك (٤).
وعنها (٥) قالت: أنا طيبت رسول الله - صلى الله عليه وسسلم عند إحرامه ثم طاف في نسائه ثم اضطجع محرماً.
وعنها قالت (٦): كأنَّي أنظر إلى وبيصِ الطِّيب (٧) في مفرِق رسول الله ﷺ وهو مُحْرِمٌ.
وقال النسائي (٨): بعد ثلاث وهو محرم (٩).
وقال عن عائشة أيضاً (١٠)، كان النبي ﷺ إذا أراد أن