هذه، فقال رسول الله ﷺ: "إنما يفعل ذلك الذين لا يعلمون".
وعن ابن عمر (١)، أنّ النبي ﷺ، كان يُضمر الخيل يسابق بها.
وعنه (٢)، أن النبي ﷺ سبق (٣) بين الخيل، وفضَّل القُرَّحَ (٤) في الغاية.
مسلم (٥)، عن ابن عمر، أنَّ رسول الله ﷺ سابَقَ بالخيل التي قد اضِمِرَتْ (٦) من الحَفْيَاءِ، وكان أمَدُها ثنيّةَ الرداع وسَابَقَ بين الخيلِ يعني التي لم تضْمر، من الثَّنيَّة إلى مسجد بني زُرَيْقٍ. فكان ابن عمر فيمن سابق بها، بين الحفياء وثنية الوداع ستة أميال أو سبعة، وبين ثنية الوداع ومسجد بني زريق ميل أو نحوه ذكره البخاري
البخاري (٧)، عن أبي هريرة قال: قال النبي ﷺ: "من احْتَبَسَ فرساً في سبيل الله، إيماناً بالله وتصديقاً بوعدهِ: فإنَّ شِبعَهُ وريَّهُ وَروْثَهُ وبوْلَهُ في مِيزانِهِ يوم القيامةِ".
مسلم (٨)، عن ابن عمر، أنَّ رسول الله ﷺ قال: "الشُؤْمُ في الدَّارِ والمرأةِ والفَرَسِ".