البخاري (١)، عن أبي رافع، قال: سمعت النبي ﷺ يقول: "الجار أحق بصقبه (٢) ".
وعن أبي هريرة (٣)، قال: جَعَل رسول الله ﷺ الشُّفْعَةَ في كل ما لم يُقْسَمْ، فإذا وقعت الحدُودُ وصُرِّفت الطُرُق فلا شُفعَةَ.
مسلم (٤)، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا اختلَفْتُم في الطرق (٥)، جُعِل عَرْضُهُ سَبْعَ أذْرُعٍ".
البخاري (٦)، عن عائشة قالتْ: قلتُ يا رسول الله! إنَّ لِي جَارَيْنِ، فإلى أَيِّهما أُهْدِي؟ قال: "إلى أَقَرِبهما منْكِ بابًا".
باب
مسلم (٧)، عن أبي هريرة، أنَّ رسول الله ﷺ قال: "لا يَمْنَعُ أحَدُكُمْ جَارَهُ أن يَغْرِزَ خشَبة في جِدَارِهِ".
ثم يقولُ أبو هريرة: مالي أراكُمْ عنها مُعْرِضين؟ والله لأرمِيَنَّ بها بين أكتافِكُمْ (٨).
وقال أبو داود (٩)، "إذا استأذن أحدُكم أخاه أَن يَغْرز خشبةً في جداره فلا يمنَعْهُ".