يوم خيبر كُلَّ ذي نابٍ من السِّبَاعِ والمُجَثَمةِ (١) والحمار الِإنْسِيَّ.
قال أبو عيسى: هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
البخاري (٢)، عن جابر بن عبد الله، قال: نهى رسول الله ﷺ يوم خيبر عن لحوم الحُمر ورخًصَ في لحوم الخيل.
وقال أبو داود (٣)، وأذِنَ في لحوم الخيلِ.
مسلم (٤)، عن ابن عُمر، أن النبي ﷺ كان مَعَهُ ناسٌ من أصحابِهِ فيهم سَعْدٌ، فأتُوا بلَحْمِ ضبٍّ، فنادت امرأَةٌ من نساءِ النبي ﷺ إنَه ضبٌّ (٥)، فقال رسول الله ﷺ: "كُلُوا، فإنَّهُ حَلَالٌ، ولكنَّهُ ليس مِنْ طَعَامِي".
وعن أنس (٦)، قال: مررنا فاسْتَنْفَجْنَا (٧) أرنباً بِمَرِّ الظهْرَانِ (٨)، فَسَعَوْا عليْهِ فَلَغَبُوا (٩) قال (١٠): فسعيْتُ حتّى أدركْتُهَا فأتيتُ بها أبا طلحة فذبحها فَبَعثَ بوركِهَا وفخذيْهَا إلي رسول الله ﷺ فأتيتُ بها رسول الله ﷺ فقَبِلَهُ.