وسألتُ الذي فتح لي باب البستان فأدخلني (أ) هل غُيِّر بناؤها عما كانت عليه؟ فقال: لا، ورأيت فيها ماءً متغير اللون" (١).
ولكن هذا أثبت الذرع من جهة العرض فقط (١).
وقال المنصور بالله والناصر والشافعي (٢): إن الكثير قلتان من قِلَال "هَجَر"، القلتان: خمسمائة رِطْل (٣) بالعراقي.
قال الغزالي: أو ذراع وربع طولا ومثله عرضا ومثله عمقا بالذراع الهاشمي (٤).
وعن النووي (ب): بذراع اليد، وهو شِبران باليد، وفي المستدير ذراع عرضا والعُمق ذراعان.
و (جـ) قال ابن أبي شريف: وروى ابن جُرَيج عن الشافعي أنه قال: رأيتُ