وللبخاري: "من تبع جنازة مسلم إيمانا واحتسابا، وكان معه حتى يصلى عليها ويفرغ من دفنها فإنه يرجع بقيراطين، كل قيراط مثل (أ) أحد" (٣).
قوله: "من شهد الجنازة"، المراد بالشهود هو الحضور معها، وظاهر الحضور معها من ابتداء الخروج بها، وهذا مصرح به في رواية لمسلم (٤) بلفظ: "من خرج مع جنازة من بيتها، ثم تبعها حتى تدفن كان له قيراطان من أجر، كل قيراط مثل أحد ومن صلى عليها ثم رجع كان له (ب) قيراط".
وقوله: "حتى يصلى عليها"، لفظ عليها ثابت في رواية (٥) الكشميهنيّ للبخاري، وهو كذلك عند مسلم (٦)، وللبيهقي (٧) أيضًا بإسناده
Rujukan halaman ini:البدر التمام شرح بلوغ المرام ت الزبن، ج 4، ص 206 (SanadKitab #17747, hlm. urut 1411)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.