حتى تغسل إذا كانوا ممن لا تباح ذبيحته، وكذلك من كان من النصارى بموضع متظاهر فيه بأكل لحم الخنزير متمكنا منه، أو يذبح بالسن والظفر ونحو ذلك، وأنه لا بأس بآنية من سواهم جمعا بذلك بين الأحاديث، واستحب بعضهم غسل الكل لحديث الحسن بن علي ﵄ قال: حفظت من رسول الله ﷺ "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك". رواه أحمد والنسائي والترمذي وصححه (١). انتهى.
٢٠ - وعن عمران بن حصين ﵁ أن النبي ﷺ، وأصحابه توضأوا من مَزَادَةِ امْرأةٍ مشركة (٢). متفق عليه في حديث طويل.
هو أبو نجيد بضم النون وكسر الجيم والياء الساكنة والدال المهمنة عمران بن حصين بن عبيد الخزاعي الكعبي، أسلم عام خيبر، وسكن البصرة إلى أن مات بها سنة اثنتين وخمسين، وقيل: سنة ثلاث، وكان من فضلاء الصحابة وفقهائهم، أسلم هو وأبوه روى عنه أبو رجاء العطاردي ومطرف بن عبد الله زرارة بن أبي أوفى" (٣).
تقدم الكلام على فقه الحديث.
٢١ - وعن أنس بن مالك ﵁ أن قدح النبي ﷺ انْكَسرَ، فاتخذ مكان الشِّعبِ سِلْسِلَةً مِن فِضَّةٍ. أخرجه البخاري (٤).