Lewati ke konten

Kitab: Al-Badrut Tamam (Dughasy) · Pengarang: الحسين بن محمد المغربي

Baca Juz 5, halaman 412

  1. كتاب الحج
  2. باب الفوات والإحصار
  3. الفصل الثاني في الخلاف في وجوب زيارته ﷺ أو ندبها

إنه لا (أ) يبقى نبي من أُولي العزم فوق أربعين ليلة حتى يرفع والنبي ﷺ لم يبق في الأرض في أربعين ليلة حتى رفع وأنه ليس من يوم إلا ويعرض عليه أعمال أمته طرفي النهار فيعرفهم بأسمائهم ونسبهم وبذلك يشهد عليهم. ورواه عبد الرزاق بلفظ: "إن سعيد بن المسيب رأى قومًا يسلمون على النبي ﷺ فقال: ما يمكث (ب) نبي في الأرض أكثر من أربعين يومًا" (١) ثم عقبه بحديث: "مررت بموسى وهو قائم يصلي في قبره" (٢) فهم متأول بأن المراد بالرفع هو الاتصال بالملكوت الأعلى مع كونه متصلًا بالقبر، والاتصال الروحاني يخالف اتصال الأجسام وقد حصل القطع بأنه وضع ﷺ في قبره فيستصحب ذلك الوضع ويتأيد ذلك أن الاستصحاب بالأحاديث التي مرت في سماعه ورده على من سلم عليه.

وقد أخرج ابن عساكر بسند جيد عن أبي الدرداء قصة نزول بلال بن رباح بداريا بعد فتح عمر بيت المقدس قال: ثم إن بلالًا رأى النبي ﷺ وهو يقول له: ما هذه الجفوة (جـ) يا بلال أما آن لك أن تزورني (د)؟ فأتيته حزينًا خائفًا (هـ) فركب راحلته وقصد المدينة، فأتى قبر رسول الله ﷺ فجعل يبكي عنده ويمرغ وجهه عليه، فأقبل الحسن والحسين ﵄ فجعل يضمهما ويقبلهما فقالا: نشتهي نسمع أذانك

Rujukan halaman ini: البدر التمام شرح بلوغ المرام ت الزبن، ج 5، ص 412 (SanadKitab #17747, hlm. urut 2006)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.