Lewati ke konten

Kitab: Al-Badrut Tamam (Dughasy) · Pengarang: الحسين بن محمد المغربي

Baca Juz 5, halaman 413

  1. كتاب الحج
  2. باب الفوات والإحصار
  3. الفصل الثاني في الخلاف في وجوب زيارته ﷺ أو ندبها

الذي كنت تؤذن به لرسول الله ﷺ في المسجد فعلا سطح المسجد ووقف موقفه الذي كان يقف فيه فلما قال الله أكبر ارتجت المدينة فلما قال أشهد أن لا إله إلا الله ازدادت رجتها، فلما قال أشهد أن محمدًا رسول الله ﷺ خرجن العواتق من خدورهن وقالوا بُعث رسول الله ﷺ فما رُئي يومًا أكثر باكيًا ولا باكية بالمدينة بعد رسول الله ﷺ من ذلك اليوم (١).

وقال الحافظ عبد المغني إن بلالًا لم يؤذن لأحد بعد النبي ﷺ إلا مرة في قدمة قدمها للزيارة، فطلب إليه الصحابة ذلك فأذن ولم يتم الأذان، فقدوم بلال للزيارة والصحابة متوافرون بالمدينة دال على سنية الزيارة، وقد اشتهر أن عمر بن عبد العزيز (٢) كان يسير البريد من الشام يقول: سلم لي على رسول الله ﷺ ثم يرجع، وفي فتوح الشام أن عمر قال لكعب الأحبار بعد فتح بيت المقدس (٣): هل لك أن تسير معي إلى المدينة وتزور قبر النبي ﷺ، فقال: نعم يا أمير المؤمنين (٤). ولما قدم عمر المدينة أول ما بدأ بالمسجد وسلم على رسول الله ﷺ وصح أن ابن عمر كان إذا قدم من سفرٍ أتى قبر النبي ﷺ فقال: السلام عليك يا رسول الله، السلام عليك يا أبا بكر، السلام عليك يا أبتاه.

وفي الموطأ (٥) أن ابن عمر كان يقف على قبر النبي ﷺ فيصلي على النبي ﷺ وعلى أبي بكر وعمر.

Rujukan halaman ini: البدر التمام شرح بلوغ المرام ت الزبن، ج 5، ص 413 (SanadKitab #17747, hlm. urut 2007)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.